اجتماع مجلس أمناء مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية
دبي الطبية توسّع برامج الماجستير والدكتوراة
ترأس معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة سعيد لوتاه الخيرية، الاجتماع رقم لسنة 2025م، للمجلس بحضور أعضائه: سعادة المهندس يحيى سعيد أحمد لوتاه، وسعادة المهندس حسين ناصر لوتاه، والدكتور أحمد عبد العزيز الحداد، والدكتور محمد مراد عبدالله.
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية، أن ما تشهده جامعة دبي الطبية من توسّع نوعي في البرامج الأكاديمية والبحثية يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على الاستثمار في الإنسان وبناء كوادر طبية تجمع بين التميز العلمي والرسالة الإنسانية، مؤكداً أن التعليم الطبي المتكامل يُعد ركيزة أساسية في دعم المنظومة الصحية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز رائد للعلم والمعرفة على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه أكد المهندس يحيى سعيد أحمد لوتاه أن اجتماع مجلس أمناء مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية، اطّلع على حزمة من البرامج الدولية الحديثة التي تم اعتمادها مؤخراً، والتي تمثل نقلة نوعية في تطوير العلوم الطبية على مستوى العالم، من حيث تعميق المعرفة العلمية، وتوسيع نطاق التخصصات، ومواكبة المستجدات المرتبطة بالأمراض، والأدوية، والأساليب الطبية المتقدمة
وأوضح أن هذه البرامج تعكس التزام جامعة دبي الطبية برؤية علمية عالمية، تسعى إلى إعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك أحدث المعارف والمهارات، وقادرة على مواكبة التطور المتسارع في القطاع الصحي، بما ينسجم مع تطلعات دولة الإمارات في بناء منظومة صحية متقدمة ومستدامة.
وأشار لوتاه إلى أن جامعة دبي الطبية تواصل إيفاد طلبتها إلى مختلف المحافل والمؤتمرات العلمية الدولية، رافعة راية دبي ودولة الإمارات تحت عنوان التميز الأكاديمي والعلمي، الأمر الذي يسهم في توسيع مدارك الطلبة، وصقل خبراتهم، وتعزيز حضورهم في الساحة الطبية العالمية. كما اطّلع المجلس على التطور المستمر في برامج الماجستير والدكتوراه، التي تشهد نمواً متزايداً عاماً بعد عام، سواء من حيث العدد أو نوعية البرامج، بما يواكب احتياجات الدولة من التخصصات الطبية الدقيقة، ويعزز ريادتها العلمية وفق متطلبات المرحلة المقبلة.
واعتمد مجلس الأمناء منظومة أكاديمية وتربوية جديدة تُعنى بالطلبة خلال مسيرتهم التعليمية والعلمية، وتضع في صميم أولوياتها جودة المخرجات التعليمية ونوعية الخريجين بعد استكمال فترات الدراسة والتدريب العملي، بما يضمن إعداد كوادر طبية تتمتع بالكفاءة المهنية العالية، إلى جانب الوعي الإنساني والمجتمعي.
وفي هذا الإطار، شدد المجلس على أهمية أن تكون الطالبات مسلّحات بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والأسرية، إلى جانب العلوم الطبية، بما يعكس رؤية شمولية للتعليم الطبي، و تجسيداً لرؤية الوالد المؤسس الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه،، باعتبار أن الطبيب عنصر فاعل في المجتمع، ومسؤول عن دوره الإنساني والاجتماعي إلى جانب دوره المهني.
وأضاف أن خريجات جامعة دبي الطبية لا يقتصر دورهن على ممارسة المهنة الطبية فحسب، بل يمثلن نموذجاً متكاملاً للمرأة القادرة على التوفيق بين دورها المهني والأسري والمجتمعي، مشيراً إلى أنهن طبيبات، وأمهات، وزوجات، وأخوات، وعنصر فاعل يندمج في محيطه الاجتماعي، ويحمل رسالة إنسانية نبيلة إلى جانب حمله للعلوم الطبية.
وأضاف أن هذا التوجه يعكس فلسفة التعليم التي تتبناها المؤسسة، والتي تقوم على إعداد كوادر طبية تمتلك القيم الإنسانية، والوعي الاجتماعي، والمسؤولية الأخلاقية، إلى جانب التميز العلمي والمهني.
كما اطّلع مجلس الأمناء خلال الاجتماع على مستجدات مشاريع المؤسسة الخيرية، وناقش سير العمل فيها، وأثرها الإنساني والمجتمعي، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، إلى جانب مناقشة ما يستجد من أعمال بما يحقق أهداف المؤسسة ورسالتها الإنسانية والتعليمية.